قصة اختراع المصباح للأطفال بدأ أمر الاختراع مع ذلك الطفل العبقري توماس أديسون الذي عندما كان صغيراً ظنت المدرسة أنه طالب غبي ولا فائدة من تعليمه فتم طرده، لكن والدته آمنت به واهتمت في تعليمه بنفسها، وعندما كان صغيراً تعرض للحادث أفقده السمع بشكل جزئي، فأستخدم جهاز التلغراف وتعود عليه، وعمل بدوام جزئي في محطة التلغراف، وفي ذاك الوقت بداء يعمل على تطوير الأجهزة والمعدات من حعد عمله انتقل إلى نيويورك للعمل في تطوير التلغراف، وكان يعمل بشكل مستقل إلا عانى من ضائقة مادية إعادته إلى وطنه، وبدأ هو وصديقه العمل بشكل خاص في مختبره للتطوير من الكهرباء لاحظ أن الضوء يتولد من شرارة كهربائية على شكل قوس تمر بين موصلين، وكان الضوء الذي ينطلق مناسباً لإنارة الشوارع، لكن في الوقت ذاته قوي جداً، إذ استعمل في المنازلقرر التركيز على تخفيض شدة الضوء الذي يشكل القوس الكهربائي في المصباح الزجاجي، وكان يصب جهده على أن لا ينصهر المصباح الزجاجي أثناء مرور الضوء بها؛ بسبب الحرارة العالية لذا رأى أن إذ كان المصباح مفرغاً أو خالٍ من الهواء بشكل تام يساعد ذلك على مرور الضوء دون التعرض للانصهار المصباح الزجاجي فبالتالي يشع بالكهرباءولم تكن تلك الخطوة النهائي، فما زال الضوء لا يستمر لوقت طويل لذا حصل أديسون عام 1878 على براءة الاختراع للتحسين الضوء الكهربائي حيث استخدم في البداية خيوط القطن والكتان، وخشب في محاولة استمرار الضوء، لكن كانت قليلة للغاية، لكنه اكتشف لاحقا إمكانية استخدام خيوط خيزران مكربن يمكن أن يمتد الضوء إلى 1200 ساعة أو أكثر.صباح بعد فترات طويلة قضاها الإنسان بالعيش على ضوء الشمعة وأدوات أخرى، أخيرا تم اختراع المصباح الذي سوف يسهل العيش على الإنسان بحيث يصبح الضوء ليس فقط خلال النهار من الشعاع الشمس لا بل في الليل من خلال مصباح يعمل بالكهرباء طوال الليلكان لاختراع المصباح ضجة كبيرة، ولم يكن عملية سهلة فتوليد الطاقة من مصباح صغير أمر أحتاج إلى الكثير من العمل والجهد على يد العديد من المخترعين والمتطورين على مدى أكثر من 150 عاترع المصباح الكهربائي لم يكن من قام بالاختراع شخص أو شخصان، بل أكثر من ذلك هناك العديد من التجارب التي باءت بالفشل لأكثر من مرة، لكن في 1879م تحديدا في الولايات المتحدة كان يعيش هناك المخترع العبقري توماس ألفا إديسون ألذ اخترع أول مصباح تجاري بالعالم يكن هو أول من عمل على محاولة اختراع المصباح سبقه عدد لا يحصى من المخترعين الذين حاولوا تطوير الكهرباء في مصباح صغير تجاري مثل همفري ديفي عام 1802، إذ جرب الكهرباء واختراع البطارية الكهربائية، وكان يطلق على اختراعه اسم مصباح القوس الكهربائي،
بذة عن شخصيات أليس في بلاد العجائب فيما يأتي بعض من شخصيات أليس في بلاد العجائب وبعض المعلومات لكل منهيس تعد الشخصية الرئيسية في رواية أليس في بلاد العجائب، إذ تبدأ مغامرات أليكس حينما تقفز في حفرة الأرنب "rabbit hole"، والجدير بالذكر أن الرواية هي عبارة عن استعارة بلاغية لحال بطلة الرواية أليس التي تواجه تحديات البلوغ والنضوج، وتتصف أليس بالشجاعة والذكاء بالإضافة إلى أنها تتصف بالاتزان بالنسبة لطفلة بعمرها، ولكن في رحلتها ترتكب أليس بعض الأخطاء، وتجدر الإشارة إلى أن ثقة أليس تزداد بمرور الوقت. الأرنب الأبيض تبدأ مغامرة أليس عندما تتبع الأرنب الأبيض في حفرة الأرنب، وهو رسول الملك وملكة القلوب، وهو يرتدي معطف أخضر ويحمل بيده ساعة جيب. الفأر في أثناء سباحة أليس في بركة الدموع تصادف الفأر، ويتصف الفأر بالحساسية العالية، وبكرهه الشديد للكلاب، ويبدأ يحكي لأليس عن قصة تقديمه للمحاكمة بانزعاج. بيل السحلية بيل هي شخصية سحلية تخدم شخصية الأرنب الأبيض، وعندما تكون أليس عملاقة وعالقة في جحر الأرنب تطرد بيل السحلية، نيك مصري من المدخنة، وهو أيضاً أحد الشخصيات التي مثلت في هيئة المحلفين في نهاية القصة. كاتربيلر كاتربيلر اليرقة، هي شخصية غامضة وحكيمة لا تتزعزع بسهولة، وتعطي شخصية كاتربيلر لأليس بعض النصائح المفيدة لمواصلة الطريق في بلاد العجائب، ويظهر دومًا يدخن النرجيلة ويجلس على نبات الفطر، وهو الذي يهدي أليس الفطر السحري، والذي منه ما يجعلها تصغر ومنه ما يجعلها تكبر بحجم العملاق، فيساعدها على التحكم بحجمها أثناء مغامرتها في بلاد العجائب. الحمامة تخاف الحمامة من أليس ظناً منها أنها ثعبان يريد بيضها، وتحاول أليس أن تتفاهم معها إلا أن الحمامة تبعدها بعيداً. الدوقة عند لقاء أليس الدوقة لأول مرة تكون الدوقة تتجادل مع الطباخة، وتكون ترضع طفلها، وتتصف بكونها امرأة بغيضة، وفي وقت لاحق في القصة يحكم على الدوقة بالإعدام، لتلتقي أليس للمرة الثانية، وتلاحظ أليس أن الدوقة دوما ما تتحدث عن الأخلاق. الطباخة هي شخصية جدلية، وتكون مقتنعة أن الفلفل هو المكون الرئيسي لجميع الأطعمة، وتظهر لأول مرة في منزل الدوقة، وتكون تحذف جميع الأشياء باتجاه الدوقة وطفلها الرضيع، ولاحقا تكون شاهد أساسي في محاكمة نايفس أوف هارتس. الطفل تقلق أليس على الطفل الذي يعيش في بيئة عنيفة فتأخذه معها، ويتحول فيما بعد إلى خنزير. القط شيشاير يتصف القط شيشاير بأسنانه الحادة ومخالبه الحادة كذلك بصورة مزعجة، كما أنه شخصية مهذبة ومفيدة لأليس، وعلى الرغم من مظهره المرعب وابتسامته الثابتة والمخيفة، لديه القدرة على جعل جزء من جسمه أو جسده كله مختفيًا. هاتر (صانع القبعات) وهو شخصية صانع قبعات مجنون (The Mad Hatter)، يجلس دائمًا لاحتساء الشاي،
Comments on “اختراع المصباح للأطفال”